ابن الكلبي

504

نسب معد واليمن الكبير

دار عبد العزّى بمصر « 1 » . وولد سعد بن كعب بن الغطريف : مالكا . منهم : أزيهر بن أنيس بن الحلسق بن مالك ، وكان عداده في دوس ، فقيل الدّوسيّ ، وكان حليفا [ 343 ] بمكّة لأبي سفيان ، صخر بن حرب ، فزوّج ابنته عتبة بن ربيعة ، وزوّج الأخرى الوليد بن المغيرة ؛ وزوّج ابنته عائكة أبا سفيان ، فولدت له محمّدا ، وعنبسة ؛ قتله هشام بن المغيرة بذي المجاز « 2 » . فولد أبو أزيهر : أبا جناة . فولد أبو جناة بن أبي أزيهر : شميلة تزوّجها مجاشع بن مسعود السّلميّ « 3 » ، وقتل عنها يوم الجمل ، وإياها عنى ابن ميسرة .

--> ( 1 ) في الطبري 8 / 509 : وأمر المنصور بتسيير ولد عبد الجبار إلى دهلك ، فلم يزالوا بها حتى أغار عليهم الهند ، فسبوهم فيمن سبوا حتى فودوا بعد ، ونجا منهم من نجا ، فكان ممن نجا منهم واكتتب في الديوان وصحب الخلفاء عبد الرحمان بن عبد الجبار ، وبقي إلى أن توفّى بمصر في خلافة هارون في سنة سبعين ومائة . ( 2 ) ضربه هشام بن المغيرة فقتله ، وكانت في هشام عجلة فقال حسّان بن ثابت يحرّض أبا سفيان ، وكان أبو أزيهر في جوار أبي سفيان ؛ فقال : غدا أهل حضني ذي المجاز بسحرة * وجار ابن حرب بالمغّس ما يغدوا كساك هشام بن الوليد ثيابه * فأبل وأخلق بعدها جددا بعد فلو أنّ أشياخا بيدر تشاهدوا * لبلّ نعال القوم معتبط ورد فما منع العير الضّروط ذمارة * وما منعت مخزاة والدها هند فعقد يزيد بن أبي سفيان لواء ، وجمع جمعا ، وسار إلى بني مخزوم ؛ وبلغ الخبر أبا سفيان فأدركه ، وحلّ لواءه ، وفرّق جمعه ، وقال : « أتريد أن تفرّق بين قريش ؛ » فيقوى علينا محمّد ! لعمري ما بدوس عجز عن طلب ثارهم . ( 3 ) في الإصابة 3 / 342 : مجاشع بن مسعود ، له صحبة . قال ابن الكلبيّ : تزوّج سميلة - بالسين - -